الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١ذكرا المعاهدة ثلاثية على غزو عمان فلم استغرب ذلك لان مثله من الدول ليس
بغريب، وقد كان لهذا الذبا تاثير سيء في صدور المسلمين اينما كانوا، فانه قد اصدقاء كثيرين في مصر وغيرها يسألون عن حقيقة ذلك من
وردت الي كتب
وحيث ان المسألة ليست مما يسهل الوقوف على خباياها بسرعة فإنى أقول الآن سعيد ان عظمة السلطان السيد تيمور موجود الآن في ولاية ظفار المجاورة لحضرموت
من
مدة خمسة اشهر، فلا يمكن الاستفهام منه ولا صلاحية لوزارته في مسقط في تكذيب او تصديق مثل هذه الاشاعات لو سئلت، ولا اشك في انه اذا حضر عظمة السلطان. من ظفار يعلن براءته من هذه المعاهدة على صفحات الجرائد اذا كان برئيا منها كما هو المنتظر منه.
اما من جهة الدولة البريطانية فالمنتظر من الدول الاروباوية واميريكا المعظمة المعترفة باستقلال مملكة مسقط وعمان استقلالا تاما ان تطلب منها تكذيب ذلك، واما عظمة السلطان ابن السعود فالمأمول منه ان يبادر الى اعلان براءته هذه المعاهدة قبل ان يسأله العالم الاسلامي الذي ستزيده هذه الاشاعة الاما على ما يقاسيه من ألم المذابح الحجازية النجدية التي مضى عليها عام كامل واتباع محمد عليه السلام يتطاحنون حول ضريحه المقدس وبيته الحرام لفائدة اعدائه
من
لا غير
•
اما مملكة عمان فلا خوف عليها بأذن الله بالمعاهدة ان صحت، ولو قصد
---
احد عمان بسوء قبل هذا الحصل فيها بعض تأثير، اذ كانت قبائلها تتقاتل والرؤساء طامحون الى العصيان، وكل من بيده حصن يرى انه هو سلطان القطر
اما الآن فقد توحدت كلمة البلاد وانقطعت الفتن وادرك الجميع مضرة الانقسام واحسوا بما يحيط بهم من الخطر براً وبحراً واعلن القابضون على الحصون انهم مستعدون لتسليمها لمن يتصدى للدفاع.
(0)