الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢ذاك ابن بارون النفو
سي الشهير ابن الجلا
ذاك الذي بعلومه ظام الجهالة قد جلا
ذاك الذى بسيوفه قطاع الغلاصم والطلي
نا كم وقعة في حر ر جحيمها الاعداء صلى
كم في طرابلس انا
لا تنتي عزمانه
د المشركين وجندلا
عنهم ولو عظم البلا
غاص الخضم وسار في ظامانه مستكملا
ما غاصمه للآلي.
بال المعدة مستأصال
تلقاه ان عظم البلا متبسما
لا غرو ان غدر الزما ن به فأصبح اعزلا
فلكم عزيز اذله
ولكم غني أرملا
ويقيمه في العالمين
مجاهدا متبتلا
فعسى المهيمن ان يعيد د زمانه متفضلا
واليكها يا من بذكر ر مديحه شعري حلا
عذراء ترفل في الدمة س
فسكن لها متقبلا
واطلب لا براهيم من
الملا مولاك ادراك
وصلاة ربي والسلا م على النبيء ومن علا
- في بعض قمم الجبل الاخضر
قال رحمه الله
من الحمراء صعدت الى احدى قمم الجبل الاخضر المشهورة بالارتفاع (9000 قدم) فصعدنا في يوم واقمنا يوما وليلتين، ورجعنا في يوم. وهناك
قلت الابيات الآتية وذلك في يوم 16 ربيع الأنور 1344: