سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

تخشى الصواعق من لقياك يوم وغى ويرتجى الغيث من يمناك في السلم مزقت شملهم في كل معترك بالصارم الذكر الهندي والخذم تخاله كسناء البرق في خلل تخر اعناق اهل البغي والظلم تركت ها مهم جزر السباع على وجه البسيطة للعقبان والرخم اضحت طرابلس لما نزلت بها مسرورة بعدما لاقت من الالم لازلت فوق متون الخيل مبتدراً تكر مثل عقاب كاسر قطم ياليت اهل عمان في الوغى شهدوا يوم اللقا تحت خفق البيض والعلم مع المدافع والآلات كاملة يحمون دين إلاه العرش والعظم تسقى العدا بكئوس الموت مترعة لا تنثني عنك بالاسحار والمتم بكل ليث عرين ما له ظفر غير الحديد ونار الحرب في ضرم أيا سليمان هاتيك البشائر قد لا حت على الفلك الاعلى فلا تم تغضي عيون نك والاعداء ساهرة وانت يا ابن المعالي عالي الهمم أين الكماة أسود الغاب من مضر ومن ربيعة اهل الحمر والدهم ما لي اراكم محموداً لا تورقكم صواعق الخصم في سحب من النقم

****

فقم بنا يا ابن عبد الله انت لها فهاك أيدي عمان طوع ملتزم فقم بنا يا رعاك الله من رجل فصادم الكفر أهل الجور والظلم فقم بنا ويد الاسلام قاهرة على الاعادي بلا كره ولا رغم أتقن سياستك الحسنى فان لكم مع السياسات آراء من الحكم وعندكم سيرة الاسلام مجمعة خذوا بهذى ذوي الالباب والشيم و يا سليمان انت اليوم واحدها فمن يقارنها إلاك من شهم وعندك اليوم اخوان غطارفة ما عابهم ابدا زيغ عن الحكم