سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

فقم فدمر تغور الغاصبين على حكم الكتاب بلا ريب ولا وهم لا تقعدن عن الاسلام في كسل ان التكاسل رأس اللؤم والندم يا من له فوق هام العز مرتبة ومن له نسبة للسيف والفلم جاوزت من تقيا افق العلى كرما لا زلت مرتديا بالعلم كالعلم هذي مقالة. من يرجوك ناصره بضربة تترك الاعداء كالحمم وما مدحتك في معشار حقك يا من رقى ذروة العلياء والكرم صلى وسلم ربي ذو الجلال على خير البرية من عرب ومن عجم محمد ما شدت بالايك نائحة وما حدا سائق الاظعان بالنعم

كما انشد في هذا الصدد الاديب الشيخ محمد بن الامير عيسى بن صالح القصيدة الآتية يوم وصول موكب سعادة البارونى باشا الى بلدة «العز» في

رمضان 1344. وهذا نصها:

العز في الشرق فانزل اكرم النزل بلغت ما تبتغى يا غاية الامل ان البشائر وافتنا بطلعتكم فالدهر في زجل والناس في جذل حييت من موكب حفت جوانبه بعثير النقع بين الخيل والابل وللفوارس فوق الخيل هيمنة والمدافع رنات على القلل تحركت همهم الدنيا باجمعها واستيقظت القدوم. القائد البطل أعني سليمان باشا من به شرفت عمان حتى علت فخراً على زحل قد قام محتسبا الله منتدبا المدين منتصراً في اوضح السبل مشمراً شاهراً للسيف ذو ههم تسنمت ذروة الجوزاء والحمل تروي مفاخره اقرانه سندا عن صهوة الخيل والهندى والاسل فاسأل هديت بنو الطليان ما وجدوا يوم الكفاح ويوم الروع والفشل