الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢الاسلام من الحكومات المسيحية فلا مسوغ لابقاء الآثار النبوية الطاهرة
عرضة للتلف والسخرية في الاستانة بل يلزم نقلها. وحيث ان عتمد الخلافة الحقيقية التي يمكنها محافظة هذه الآثار متعذرة في الوقت الحاضر من وجوه مهمة.
(وعدم الخلافة مؤقتا ودوام السعي في ايجادها في المستقمبل اولى من الخلافة المضحكة ومن المسارعة إلى البيعة مرة ثالثة)
وحيث ان أقوى الدول الاسلامية التمريبة من الحجاز واقدرها على محافظة هذه الآثار المباركة في هذا الوقت هي الدولة المعمرية، فالمطلوب من المؤتمر الاسلامي المؤقر ان يقرر اعتبار صاحب الجلالة ملك مصر امينا على هذه الآثار الطاهرة، ويفوض له الامر في مفاوضة بقية الدول الاسلامية المستقلة على شد عضده في السمى في نقلها الى مصر حيث كانت قبل هذا ومحافظتها على وجه الامانة الموقتة الى ان تتأهل مصر لتحمل أعباء الخلافة باستقلالها الحقيقي التام. وان بقيت مصر على هذه الوضعية الى ان بلغت حكومه الحجاز درجة من الفوة تضاهي قوة مصر وتحقق استقلالها واستعدادها لمحافظة هذه الآثار الطاهرة نقلت الى مهدها الاول مكة المكرمة او المدينة المنورة.
2
- المطلوب من المؤتمر المحترم انتخاب لجنة دائمة يكون مقرها مصر
برئاسة فضيلة شيخ الازهر او غيره من افاضل مصر تشتغل بما يتعلق بالخلافة وتكون في اتصال مستمر بالعالم الاسلامي بالوسائط التي تراها موفية بالمراد، وتدعو الى انعقاد المؤتمر كلما رأت لذلك لزوما او مناسبة الى ان يتهيأ لاعلان الخلافة الحقيقية الشخص والمكان المطلوبين لها سليمان الباروني (1) قلت ـ: لا غضاضة من البارونى باشا ار يرشح ملك مصر لأمانة الاثار
ا المنهاج السنة الثانية ص 47
•