سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

(25)

فأسس عدة مراكز للجباية عن البضائع الاجنبية، واستقبلته وفود قبائلها حيثما حل ركابه استقبالا حسنا

المنعقد

و من آثاره التاريخية توجيه رسالة بليغة في هذه الظروف الى المؤتمر الاسلامي بمصر لقضية اخ الخلافة عام 1344، وهذا نصها تحت العنوان الآتى:

الاثار النبوية

مسقط 19 ذي القعدة 1344

قرأت خبر الوفد العراقي المحترم المنتخب لحضور مؤتمر الخلافة بمصر. وحيث اني كانت في العام الماضي من طرف حضرة امام المسلمين في عمان بحضور هذا المؤتمر، كان لي الحق في التشرف بالحضور فيه لكن لسد دول الحلفاء ابواب مستعمراتها الاسلامية امامي لم أجد طريقا الى مصر وقد تلتميت

-

دعوة في غرة رمضان الماضي 1344 من فضيلة شيخ الازهر رئيس اللجنة العليا للمؤتمر وكتابا خصوصيا من الكاتب العام فضيلة الشيخ حسين والي في الحث على اجابة الدعوة فاجبتها فى 4 رمضان بتلغراف وفى 5 منه بكتاب طالبا اصدار رخصة لدخولي معمر من حكومتها وانتظرت الجواب، ولما مضت اشهر وفات وقت انعقاد المؤتمر. ولعله في شوال - ولم يات منها شيء عامت ان اللجنة عجزت عن تحصيل الرخصة ولم تقدر على الثبات امام اعتراضات حكومة مصر ومعتمدي ايطاليا والكلتيرا على دخول شخص واحد (الباروني) الى مصر وهو مدعو من طرف لجنة المؤتمر في الوقت الذي تحاول فيه القيام بامر عظيم وهو جعل مصر كعبة امال العالم الاسلامي اجمع.

فاذا فاتني الحضور في المؤتمر فلا يفوتني بيان بعض ما كنت عازما على ابدائه من الرأي على صفحات المنهاج الاغر، وهو ما يأتي:

1 - حيت ان الحكومة التركية اصبحت لادينية (دهرية) ابعد عن