سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

YO

ومن

كان الحبيب الينا والحفي بنا فشط عنا مزارا غير ما مال (1) احبنا فيه من جاد الرجام به وما بذاك يكافي الود ذو نبل أذى هذه الدنيا وفجعتها حدو التراب على المحبوب في التال يا غربة الدين بعد الشيخ مفتقداً يا وحشة السيرة الغرا عن الاول لا - عن تراض جرى حكم المنون به قدما جرى في نبي الله والرسل قسراً على الاسد في الاغيال واغلة وفي الذرى لوعول صعبة السبل ما لامر، في الذرى امن ولا تتمة ولا اعتصام له بالخيل والاسل قد طبت حيا وطبت ميتا نخراً جوزيت خيرا عن الاسلام بالجذل كمثله فلتلد انثى مفاخرة اولا ـ فلا ولدت عن اخر الطول يستصحب الحق في احكامه ابدا وبؤر الجد دون الهزل والخطل خلائقه مأمون عيب نقي العرض ذو بذاء

عذب الشمائل محمود

الهزل

ثمن لذي البؤس يأتيه وارملة تاتى بايتامها شمنا من أحال حالته دهر أخو غال وكنت غونا لهم في العمل والذهل

ومن المرتعش داني الخطا زمن

لو كنت حيا حياك الله رشتهم ما اقرب القبر يوماً في زيارته وانزح الميت المخروم بالاجل ارى الولي وتعداد مناقبه كمذرع البحر لم يوزن ولم يكل يستصغر الكرب في جنب الفجوع به بل ويهون صغير الرزء والجلل يا ايها الشامت المبدي شماتته مهلا بنيك تراب السهل والجبل في نجله خلف طابت أرومته ما مات من انهج الاولاد المسبل يستأسد الشبل نزاعا لعصره حتى يأول اصيلا غير مندخل لسنا نقول بوهن لا ولا خور خلا لك الجو قولا صادق المثل

1) لعله غير ما أمل