الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠(24
مرثية أبي نصر
ها هي هذه مرثية أبي نصر البليغة، وهو شاعر ذلك العصر الذهبي، وهو ابن أختر الامام المرحوم وتلميذه العبقري وهو صاحب الديوان المشهور عند الطلبة «بالدعائم، قال رحمها الله:
من
احرى واجدر بالاجنان والمقل تفى بكاء على الاسلام لم تبل دعها تسيل اسال الله مقلة يسطو عليها بسطو العتب والعذل أبعدما نوسها تهوى السكرى وسنا لا قر انسان من بالنوم مكتحل أبعد ما غاب بدر الدين في جدث يهنا الحياة بنو الآداب بالامل كيف البقاء لطرف زال ناظره حين اعترته بنان الذال بالسمل (1) زر ساحة السفح واستمح عندها حزنا دمعا يزيد على التسكاب بالهطل قبر بجانبه الغربي أرقني من اجله بت أرعى النجم في التلل (2) سقيا لساكنه رعيا لقاطنه سحت عليه عيون المزن لم تبل اعني الولي ابا يحيى الذي حييت صوى العلوم بمحياه ولم يأل هب الذماة فوافي الناس مدفنه كل يعديه بالاباء والنسل يا موقفا شهدت نفسي حقائقه عجت عجيجا به الاشهاد من وجل تزاحم الناس عند اللحد مكرمة ولا تزاحم باب البيت عن عجل قام الخطيب يبكي شجو مفقده هلا نزاحمتم في القول والعمل؟ مضى الولي فاين اليوم مغز عنا اين الشكاية ما الله من مثل؟
1) قال المرحوم يتأمل في معناه قلت: ولعله «بنان الهول الخ»
(2) قال المرحوم كان شيخذا القطب رحمه الله كثيرا ما يكرر هذا البيت عندها احضر امامه
قبل المدرس؛ وما كنت اعرف هذه القصيدة ولا اعرف ن ابا يحيى جدي الا بعد ذالك وكانه كان يعتقد اني عالم بذلك رحمهما الله
؛