سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

éro

ابا سعيد الا عطفا محالتنا فقد وهت باثيل المجد اوهان ابا سعيد الا عهداً يذكرنا عهد الاولى حفظوا ما شاد قحطان هذي الاماني والآمال وافدة من امة كدها بني وعدوان اودى بها الجهل واجتار الشقاء بها متازها ملئها هلك وخسران جرت بها فئة قد كان رائدها الـ فوضى و ديدنها زور و بهتان ظلت على المسكر صبغا من ضلالتها كيما تفر بذاك الصبغ عميان و استفرغت دارها ظلما وما سئلت اكدت ام اكتسحت من بعد اوطان

وللشتاق وللارهاق اقفية والمنفاق اساليب والوان رفتما بنا ايها المولى فتمد سنحت طير السعادة واستحنتك بلدان شد المدارس في فيح المدائن كي تنجاب عنا عمايات وخذلان واكمل عليها من ارباب الفنون كما يتمضى الصلاح وتستوعيه اذان وارع الشبيبة واستنفر حفائظها فري الاساس بها يشتد بنيان حيث المعارف ميمون طوالعها عذب مناهلها روح وريحان

****

هيا بني وطني قد حان وقتكم فامضوا سراعا عسى الاعمال تزدان هيا بني وطني قد قام رائدكم لبوا النداء فان الوقت جذلان تلك الشعوب نضت عنها عمائمها واستشعرت ان نير الغرب طغيان قد اشرق الجو في انحاء اسية أليس عارا اذا اعياه إعمان وهل من الذنب ان نسعى لصالحنا وهل علينا آزاء الحق نكران دعوا التباغض والحوا من ضغا ينكم لا يدرك الفوز ما لم تمح اضغان دعوا التساهل واجلوا من عزائمكم تزكولكم من خمول الجهل اذهان خلوا منافسة في الدين ان عرضت لم ياتنا نبأ عنها وسالمان