الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠وتغذت الشعراء باعذب الالحان، ونحن نورد فيما يلي بعض القصائد التي أنشدت في هذا الباب كنموذج مما ذكرنا والسنة الشعراء رسول عواطف الامة، ثمن ذلك خريدة وهى من نظم العلامة الجليل الشيخ احمد بن سلطان من آل سليم،
وهذا نصها:
هنت عمان بما حازته بلدان اذ احرزت بك فتحا يا سليمان التي اليك مقاليد الامور بها من حثه لطريق الهدي ايمان تحقق فيك الخير واندفعت الى السلاح به نفس و عرفان
ومن
من
طالما
سهرت عيناه في عمل
به البلاد غداً
سمو
لها شأن عرفت اقدم موثوق ومضطلع فالدين منك له ركن واعوان ترکت دورك في الاتراك السنة تثنى عليك فانغام والحان وموقف لك منه في طرابلس ذكر عظيم وآيات وبرهان فما ونيت واذ جاءت مبرهنة للنماشسية ان الحق ما همانوا يا مجد من وقفوا تانماء ما حشدوا وما اعدوا فذاك الظلم والذان توهموا دول المعمور تنذرهم لما هممت وما باليت من كانوا حتى راو ا عظم ما ابديت من جلد حزما واذ انت اجناد وقيمان فا كبروك وعدوا من حسابهم حتى على النفي ما تخلوك اعيان أأين ما وطئت رجلاك من بلد تاطت عليك بها الاعباء سكان
****
واحسان بر
يا صفقة ربحت هذي البلاد بها ورحمة كلها جاد الامام بها حب الصلاح فهل من المليك مباراة وحسبان الى الحياة الى فجر النجاة الى خير الغداة اذا ما ام ميدان الى الوئام الى سبل السلام الى الامام كفى ما ظل رجعان
سير