سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

ومن

ذلك ما ذبجه شاعر مسقط وعمان الشيخ عيسى بن صالح الطامي قاضي

مسقط، وهذا نصها:

أقومي ان العليا رجالا لهم في نيلها رأي وفكر لها نحروا السكرى بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر اذا ليل الغباوة مد سجنا جلاه منهم علم وخير فكم ظلمات جهل قد محوها كما تمحى من الاسفار سطر غذوا ارواحهم بابان علم فطال لهم على النظراء قدر وفرق بين من ساس البرايا وجربها ومن في الناس عمر وفرق بين من هزم السرايا و بين فتى له في الحرب فر وفرق بين من ان قال فصلا و بين فتى به خدع ومكر أقومى اين مجدكم قديما تقاصر عنه عيوق ونسر ألم تلعب به ايدي رجال بياءهم أقومي بيت مالكم مضاع فلا رأي به للمال وفر اقد سمح الزمان لكم بقرم له في خدمة الاسلام بر هو الشهم الباروني ذو المزايا سليل المجد في الهيجاء ذمر نمته نفوسة شرفا وجادت به لعمان ايام ودهر

عن العلياء قصر؟

ولولا المزعجات من الليالي لما اعتورته اجراز وبحر فيكونوا عنده اعوان صدق ولا يأخذكم حسد وكبر سليمان أقم للدين صرحا لقد أودى به طمع مضر وجدد عهد من ساموا ملوكا أيمتنا لهم شأن وذكر تخيرك الامام العدل فاخدم رضاه واثبتن فلانت بدر ولا تحجم اذا استعصى جهول تساوى عنده زيف وتبر