الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦فطعم الماء في الافواه عذب وفي فم من به الاسقام مر فهذا القطر قم فيه عزيزا يحفك من إلاه العرش نصر (1) ذلك القصيدة الرائعة التى أنشدها الشاعر النابغة الشيخ ابو سلام سليمان بن سعيد الكندى لما سمع وهو في قربة بوشر خبر تقليد امام المسلمين المعظم بعمان ابي عبد الله محمد الخليلي رئاسة الحكومة للباروني باشا، وهذا
ومن
نصها:
قم سليمان في صلاح البلاد لا تبالي بقول اهل الفساد انا انت عالم كيف أضحت امم الغرب نزدري بالعباد هي بالعجز ام بجهل بنيها نالت المجد ام سمت بالرقاد لا ولكنها تدك بعلم كل صرح بدا بغير عماد فا بذل النفس والنفيس وشمر واصرف الجهد من صميم الفؤاد ان تعارضك فئة في نظام لا تام ها لج ہا ہا بالمراد هكذا كل من سعى في صلاح عاكسته الايام بالحاد انما الحق واضح كيف يخفى عن بصير فما لهذا التمادي لو سلكنا نهج الصلاح لأمسى ذكرنا في السما وفي كل نادي او درسنا علم التواريخ جيئنا بفخار الاباء والاجداد لكن الجهل حطنا فانحططنا ونسينا مكائد الاضداد كل شيء باول الامر صعب فاذا تم كان عين المراد يا بروني هذه فرصة قم فاغتنمها فالدهر حرب الجواد
طالما قلت واجتهدت وها قد
خدمتك الايام رغم
العناد
فالامام المؤيد اليوم ولا ك من الامر ما اليه تنادي
1) المنهاج السنة الثانية ص 27