الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨42
ميسور سعي برى الآمال خاضعة
له فيلبس منها كل ما صلحا
ذو الحزم والعزم في الامر الذي حمدت عواقب الراي منه حينا نجحا ولاه عدلا امام المسلمين على حفظ الامانة لما حملها طرحا معاليه فحسبك ما تري ودع عنك اخبار الذي نزحا
فلا تسل عن قد بارزته بنو الطليان في لجب فاصبح النصر في كفيه متضحا يا من اذا رمت مدحا فى جلالته خلت الثنا باريج المسك قد تمحا خذها عروسا لقد حاك البديع لها ملابسا وانت تسمى لكم مرحا واسلم ودم في نعيم لأترى ابدا هما ولن تلقى بؤسا لا ولا ترحا وانصر إلا هي امام المسامين ـ ابا عبد الالاه الخليلي الذي نصحا (1 ومن ذلك ما جادت به قريحة الاديب سالم بن سليمان في نفس الموضوع، وهذا نصه:
بلبل الايك ترنم بالخير أتحف الكون بايات البشر و ترنح باناشيد الحبر اذ في الدهر ترقى للمرام يا يراع الشعر أساس للقياد حرك الاوتار قد هام الفؤاد اطرب الناس بنجد ووهاد اذ غدا البدر وزيرا للامام
يا رحاب الارض ميدي مثل بان وانشري الاعلام في كل مكان وانثر الازهار فالاقبال بان وافاك سري وهمام
يوم
قد دخلت اليوم في طور جديد وتقدمت على رغم البليد بارك الله لمحبيك المجيد سابق المجد وحام للدمام
ان هذا
من
حماة كرما قدسوا الاوطان سادوا الهما
(1) المنهاج السنة الثانية ص 29