سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

وحموا شرعة خلاق السما هم بنو المغرب فاقوا في الزحام تلك اثار اياديهم ترى لامعات كسناء ظهرا زحزحوا الغرب فئاب القهقرى وغدوا للشرق حصنا لايرام سل بني التاريخ ما شأنهم إذ بدا المليان خصا لهم تجدوا الخبر جايا ع ri م انهم عزوا مقاما ووئام ما استدانوا لهوان الكفرة ما استكانوا المراد الفجرة لم يجيدوا عن طريق البررة قدموا النفس لتذليل الطعام غير خاف كل ما منه بدا من عزوم زلزلت قلب المدا الخصم بمهواة الردى وبني المجد مشيدا فاستقام

كم

رمي

ان في العرب بقايا عرفت فضله حتما وما عنه ثبت فاصطفته للمعالي مذ رات سميه في رفع رايات السلام

والخليلي الامام المرتضى ناشد العدل بسيف منتضى خصه منه بحب ورضا فغدا اليوم وزيرا للامام

العظما يا سليمان عظيم. طاير الصيت بارض و سما يا شريف النفس يا عز الحمى يا بروني اهنيئك دوام لك في الكون مقام وجلال واياد توسع الخلق نوال وزئير يذر الشم رمال وسياسات فعال وكلام عش عزيزا يا ابن عبد الله في رتب المجد واسنى الشرف شاسع النظرة قمقاما وفي تتعالى مثل بدر في التمام