سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

) 47)

من

وسأذهب الى بغداد ان شاء الله في اواخر رمضان بعد اتمام الطبقة الاولى

المدرسة، لان هذا الالم اتعبني ولازمني واخاف عاقبته، والله الميسر ودم سالما لاخيك: سليمان الباروني

2 - --- ومنها رسالة للمرحوم الحاج عمر العذق مؤرخة في 15 رمضان 1347

وهي تفيد الاستمرار في بناء المدرسة وسنمره صحبة الامام لتعتمد بعض الحصون

رغم ما هو عليه من المرض، وهذا نصها:

احرر لك هذا بقلم

بسم الله الرحمن الرحيم

الرصاص وفي هذه الورقة وانا في الطريق عائدا

الى سمائل صحبة حضرة الامام اعزه الله من تعقد بعض حصون الجهة الغربية. وقد طالت المدة ولم او منك خطابا كما انى لم اكتب اليك لاني كنت ملازما للنمراش مدة 40 يوما ثم حصل الشفاء والحمد لله. وبناء المدرسة مستمر، وعما قريب تصلني الة الرسم وارسل اليكم صورتها ولو قبل تمامها. تفصيل بعض الحوادث في كتابى الى الاخ الاستاذ أبي اليقظان فاعذرني الآن وانى سأصل الى العراق للتداوي، فإن الملك فيصلا ارسل الي اذنا، ودم سالما لأخيك المتشوق اليك والى ذلك القطر العامر. سليمان الباروني ومنها رسالة اخرى لاخيه هذا - من بغداد مؤرخة في 18 صفر 1348 تتضمن ارجاء اصلاحاته عامة في عمان الى ان يستأصل داء مرضه حتى يتفرغ لها بقوة. وهي في بطاقة بريد تحمل رسم مسجد الشيخ عبد الرحمان الجيلاني، وهذا

نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلت بغداد وباشرت التداوى وصحتي في تقدم مطرد يوميا والحمد

الله وعلى رأي الدكتور سأقيم هنا نحو شهر اخر حتى يستأصل الداء ويخرجه

من مكامنه في الجسم.