سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

واني استعد للسفر عند وصول اول اذن لي من احدى الدول الثلاث، ولعلى

•

أتوفق الى استصحاب معلم او معامين عند رجوعي اما الآن فسأتركها مغلقة والله الميسر المعين. الخ والسلام من اخيكم سليمان الباروني

وقد كتب بعض المرجمين عن اغلاقها ما كتب فاجابه الباروني باشا عن

شبهه بما يلي (1)

حضرة مدير جريدة الفلق الغراء، سلاما واحتراما

اما بعد

-

فقد قرأت في عدد من العلق ما كتبه اليكم مخابركم الفاصل

من

مسقط من ان مدرستنا التي في سمائل اصبحت مناخا للابل، ثم قرأت في عدد آخر ما كتبه اليكم من اشاعة اعتزالي أمور عمان وعزمي على الاقامة بمسقط ولكون الخبرين مبالغا فيها ابين لكم الحقيقة: وهي ان افتتاح المدرسة تأخر

لأسباب لا حاجة الى بيانها وهي مغلقة الابواب ولا يضرها الانتظار!

فتمد

بقي ادم عليه السلام اربعين سنة) على قول) صورة من طين ثم تنفخ الله فيه الروح فعمرت بدريته الكرة الارضية، وسينفخ في المدرسة من روحه بعد سنتين من شيدها فتشرق منها شمس العلوم وتجي المملكة العمانية ان

شاء الله

نعم وصل الي نحو مرتين المشائخ انجال الامير الشيخ عيبين للمذاكرة في مصالح وطنية، ووصل الي العلامة ناصر بن راشد الخروصي وغيره لذلك ايضا، ولكون المدرسة في مكان طلق الهواء خارج البلد استحسنوا ان يكون مبيتهم ومذاكراتنا هناك. وصادف وصولهم مرة ايام المولد النبوي فأحيينا ليلته مع جملة من الافاضل على ستلجها، هذا ما كان.

(1) وقد نشرناه في (النور» عدد 31 الصادر في 26 ذى اتمدة 1350 - 3 م ي 1932

الباروني ج 2 - 4