سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

For

واما المستشفى فقد كنا استدعينا الدكتور فؤاد بشير الشامي العثماني الذي كان دكتوراً معنا للمجاهدين في الحروب الطرابلسية من سنة 1911 الى 1919 لكن مع الاسف ما كاد يصل مستمط حتى اصيب بالملاريا فوصل الى سمائل في حالة سيئة، وفي ظرف ذلك الشهر انتقل الى الدار الآخرة، وكان مصابه علينا عظيما، فحاولنا ان تمنع الدكتور الامريكاني الذي في مستقط بان بترك التبشير ويسمح له الامام اعزه الله بالاقامة في سمائل اذا هيأنا المستشفى فابي الا ان يكون بصحبته مبشر، لان الاموال التي تنتفق عليه من امريكا انا خدت المتبشير فاصبح المشروع غير تام. واما الجيش ففي تنظيمه نتقمان لعدم وجود كفاية من المعلمين، وفي جلبهم

من الخارج بعض محاذير لا محل لبيانها الآن.

فالواجب الاستدراك محافظة على الثقة بالتحف مع التحفظ في المستقبل من مثل هذا، كان الله في عونكم ووفقتمكم والسلام عليكم اجمعين ابراهيم يقدم لكم تحيته واحترامه من اخيكم المخلص سليمان الباروني نماذج من احكام الامام

في عهد الباروني باشا

تقص علينا رسالة من الباروني باشا مؤرخة فى 11 رجب 1345 صادرة من نزوى عاصمة الامامة، نماذج من احكام الامام بعان. والرسالة موجهة منه

لأخيه هذا، وهذا محل الحاجة منها ونعمه:

في السنة الماضية قتل رجلان من قبيلة امير الشرقية الشيخ عيسى ابن صالح عند رجوعها من دبى طمعا في مالهما وسلاحهما، وبعد البحث تحتمق في هذه الايام ان القائل لصوص من البدو الساكنين في الرمل في جهة الظاهرة والبريمي القريبة من دبي فتمنض رئيس البريمي على المتهم وحز رأسه وارسله،