الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠يستعملونه سماداً. وفيها العسل بكثرة وتزرع فيها الحبوب على مختلف انواعها لتأمين حاجة البلاد والفواكه كلها موجودة بكثرة ما عدا السفر جل ويكثر
(
فيها شجر (العنبا العظيم ويزرع فيها. قصب السكر، وهناك يعصر بمعاصر على الطراز القديم وقد
بدأوا بجلب المعاصر الاروبية ويزرع فيها القطن الابيض والاحمر
•
والبلاد مملوءة انوالا للنسيج وتصدر منسوجاتها الزائدة من العمائم والازر وغيرها الى الزنجبار وشرقي افريقيا وغيرها.
المعادن
وبلاد عمان غنية في معادنها الا ان هذه المعادن لا تستثمر الآن لأن الاهلين حتى قبل ان يؤسسوا الامامة الحاضرة كانوا يحاذرون مغبة دخول الاجانب فضلا عن تمكن الاجنبي من شيء من امورهم أذ يسمعون ما يجرى في الاقطار الاسلامية المستعمرة من الأمور التي تجعلهم يرجحون ان يبقوا على ما هم عليه من التأخر المادي والمعنوي ولا يتقربوا من الاجنبي مطلقا حتى ولا من الشركة شركات والمصارف (البنوك (الاجنبية الى ان يتيسر لهم العمل بانفسهم وباموالهم لأن الاموال الاجنبية ما دخلت ارضا الا وملكتها واستعبدت اهلها
ومزقت شملهم. هكذا يعتقدون ولا تخلوا البلاد من وجود فغط فيها وخصوصا في
المنطقة الساحلية.
هذا ما قاله الاستاذ الباروني والذي علمته اخيراً ان البلاد لم تمنح امتيازات ما لاستثمار شيء من المعادن او للتحري على البترول حتى في ادوار الضعف التي مرت عليها واثناء خلافاتها الداخلية