الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٣واذا نظرنا الى فتك
حمي
الملاريا بالدكتور فؤاد بشير في سمائل في شهره الاول منذ دخوله عمان وهو طبيب، فانا نرى كم غالب الباروني باشا حمى الملاريا الى حد بعيد مدة نحو 16 سنة هذا ندرك كم كان الباروني باشا. ومن حصانة في صحته وبسطة في جسمه. ورغما ان هذا كله فقد هد الالم قوته في النهاية، ولكل اجل كتاب.
من
لقد مر بنا خلال بعض رسائله ما يشعرنا بظهور ذلك الخطر يحوم حوله من حين لآخر.
ولكننا لأجل استجلاء ذلك الخطر على صورته كما هي ولاجل استكناه مبلغ صبره منه وقوة ايمانه بقضاء الله واستسلام امره اليه تعالى، رغم مضايقات دول الحلفاء له دون دخول احدى البلاد التي تحت نفوذها لتبديل الهواء نورد
ذلك نماذج من
-
هذا الشأن فيما يأتي: رسائله في من
رسالة منه الينا مؤرخة في 14 صفر 1343، وهذا نصها:
حمداً وصلاة - اخوان الصفا، سلاما واحتراما
مر خدت نحو 10 ايام بلغت فيها درجة الهلاك ثم زال الضرر والباس بفضل الله وانى متدرج في العافية، وبعد اسبوع اتوجه الى الجبل الاخضر في عمان حيث الهواء النقى والانهار العذبة المتدفقة من رءوس الجبال والحدائق الغذاء
والفواكه
الطيبة وهو من اعلى جبال الدنيا ارتفاعه نحو 9000 قدم وفي سنجه
مدينة نزوى مركز الامام. ودمتم لأخيكم: سليمان الباروني
1 مکرر 2 - رسالة منه الى المرحوم الحاج عمر العنق مؤرخة في 1
جمادى الثانية 1343 من التمايل - عمان، وهذا نص محل الحاجة منها هنا: منذ وصلت القابل أعني شهرين وانا ملازم الفراش ولمدة 7 ايام حصل الشفاء والحمد لله، ولكنني بقيت عظما وجلداً ومتى قدرت على الركوب رجعت الى