الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧فبارحت الجبل قاعدة الينا على طريق اسكندرية وبيروت والشام وبغداد والبصرة، نسأل الله لها السلامة وجمع الشمل الذي شتته تحكم دول الحلفاء علينا
عمان
قات
خاعة اكثر من عشر سنين، والله الامر من قبل ومن بعد سلامي الى الاصدقاء كافة. ودمتم لأخيكم: سليمان الباروني لتلفت نظر الاخ الملاحظ الى ان الباروني باشا كان يتحمل وطأة مرض نفسه فقط على نفسه، وفيما يلي وبعد أمد قليل واثر وصول عائلته الى من الجبل وأنسه بجمع شمله هناك، يعود فيتحمل انفال مرضه وانتمال مرضها معا في آن واحد فيزدوج الالم وتعظم البلوى فينقلب الانس بؤسا والفرح ترحا، وهكذا يتعاظم الابتلاء بقدر تعاظم الدرجات، فخذ واقرأ واعتبر: - رسالة منه الى المرحوم الحاج عمر العنق مؤرخة في 11 رجب 1350 تعيد وصول عائلته اليه وما قاساه اوان وصولها من المتاعب والمشاق. وهذا نصها .. وصلت العائلة. 20 قصدنا سمائل، لكن 12 جمادى الاولى ويوم يوم لما بلغنا في السيارات نهاية الطريق الممهد تحركت بعض الام على البعض واصابت الحمى بعضا ناقمنا هناك شهراً ولما بلغ البعض درجة الخطر رجعنا في سيارات الى مسقط، وباشرت دكتورة امريكانية في العلاج فشني البعض من يومين والباقون تحت التداوي وقد زال الخطر وصحة الجميع في تقدم والحمد لله. قررت اقامتهم في مسقط الى نهاية الشتاء لتوفر اسباب الراحة خصوصا من جهة المأكول والله الحافظ.
وربما أصل إلى سمائل بعد اسبوع أقيم شهراً وأعود.
والسلام على الاخوان والاصدقاء وانجالك واخوتك الكرام والى الاستاذ الكامل وبقية اخوان الصفا، ومن هنا ابراهيم ويوسف والاصحاب يسلمون واعذرني فقد حررته والباخرة على جناح السفر بالبريد. من اخيك الباروني
الباروني ج 2 – 6