سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

82

7 - رسالة منه الينا مؤرخة في 27 شعبان 1350 تعيدنا ما يتماسيه من المتاعب بامراض العائلة، وهذا نصها:

بافتني كتبكم الكريمة والى فى صحة والحمد لله، الا ان العائلة لا تزال تحت التداوي بواسطة دكتور مسلم هندي بعد الدكتور الامريكاني والدكتورة والشافي هو الله وحالهم على العموم في تحسن بطيء.

الا ان جدة الاولاد البالغة من العمر الثمانين قد واناها المنون يوم 26 شعبان بعد مرض ايام قليلة كان يطرقها اذ كانت بالاستانة وزوارة ولم تدمع فيها هذه المرة ادوية لانتهاء الاجل فكدرنا ذلك ولا حياة مع التمدر فسبحان من تفرد بالبقاء وقهر الخلائق بالأفناء القائل في كتابه الكريم وهو أصدق القائلين

، هالك الا كل شيء

وجهه له الحكم واليه ترجعون، الخ والسلام

من اخيكم سليمان الباروني

- رسالة منه للمرحوم الحاج عمر العنق من سمائل مؤرخة في 20 ذي

الحجة 1350 وهى تعبر عن اقسى واقصى ما يعانيه الباروني باشا والآلام لمرض جميع افراد عائلته وهذا نصها:

المتاعب

اني في صحة ولله الحمد منت هذه السنة ولم او السلالم المعهود اثرا ولعله لا يعود بحول الله، العائلة كما عامت وصلت مستمط ووظننت اني ظفرت بالغنيمة، اجتمع الشمل المشتت منذ عشر سنين وحصل الانس والراحة وتخلصت من الاسر. لكنا نريد والله يريد!!» تجري الرياح بما لا تشتهي السمن) ما كادت تصل مسقط حتى اصاب افرادها جملة وهم ثمانية حمى الملاريا ثم ضمت اليهم ابراهيم الذي سبقهم فصاروا تسعة و بعد معاناة شتى الآلام وتردد طباء ووفاة جدة الاولاد واختلال عمل احدى البنات واعتلال صحة الباقين اضطررت الى نقلهم الى بغداد بعد ان قالت لي الطبيبة ان هؤلاء كلهم اصبحوا