الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠وبعد مراجعات المغرافية بين قنصل بريطانيا ومرجعه جاء الاذن تلغرافيا، وتمصدت بغداد ووصلتها ليلة 14 صفر وكان سروري عظيما لما رايت ابراهيم يتقدم المسلام علي في المحطة وهو صحيح الجسم وقد زال ما كان به من التخيلات بتأثير الملاريا والحمد لله. اما بقية العائلة كلها ففي صحة الا ان بقايا حمى خفيفة لم تنقطع عنها والحر في بغداد وان كان شديداً لكن وسائل الراحة متوفرة والعنب والتفاح والبطيج بانواعه وغير ذلك كثير ورخيص وهواء الليل البارد المين قد ينسي
حر النهار.
واني في شغل من امر العائلة، فان فى اعادتها الى عمان بعد التجربة خطراً على حياتها ورجوعها الى طرابلس على الحالة السابقة رجوع الى الاسر والتشتت
الذي
كنا نتألم منه وبقاءها في بغداد وانا في عمان حمل لا اطيقه، فان اجرة البيت الذي نزلت فيه) في المعظم (مع صغره وعدم وجود بستان فيه تبلغ نحو الخمسين ربية، وفيه الماء والكهرباء ولا يصلح للاقامة على فرض نية البقاء
فنحتاج الى اجرة اكثر مع ما يلزم من الاثات. سليمان الباروني 9 - - مکرر 2 رسالة منه للمرحوم الحاج عمر العنق مؤرخة في 22 ذي القعدة 1351 وهذا نص محل الحاجة منها
اما بعد
--
:
فان العائلة كلها طيبة الا البنت التركية التي ربيناها فإنها لا تزال
مريضة فادخلناها المستشفى وبعد معاينتها باشعة روتنج قرر الاطباء اجراء عملية جراحية فشتموا على معدتها واستخرجوا ما شاهدوه بالاشعة وخاطوها و بتميت مغمى عليها يوما وليلة ثم تنبهت وصحتها في تحسن وربما تبارح المستشفى بعد اسبوعين والحمد الله، ودمتم في رعاية الله من اخيكم المخلص
سليمان الباروني