الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤(^^)
وصل جوابك الكريم المورخ في 11 ذي الحجة وسررت به
أكتب هذا مضطر با لاني تلتميت رسالة من احد امراء ال عثمان الساكنين
في الشام يصف لي ما هم فيه من البؤس والشقاء وانه عزم على التوجه الى الشرق والزنجبار لاستجداء ما يسد به رمق عائلته وطلب مني كتاب توصية وتعريف
به الى سلطان زنجبار وغيره ممن اعرفهم فذكرني اياما تناسيتها ورثيت لحالهم، والامر الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا راد لقضائه والسلام من اخيكم سليمان الباروني
15 - رسالة منه الى اخيه هذا مورخة في 20 ربيع الاول 1355
بغداد، وهذا نص محل الحاجة منها هنا: خرجت ام زكريا من المستشفى امس الاول على ان تتردد عليه يوما بعد
يوم لاتمام العلاج وصحتها وصحة ولدها على ما يرام والحمد لله
اما فحص دم ابراهيم فقد دل على سلامته من الامراض وانحصرت المسألة في مرض الاعصاب بدرجة سهلة التداوي على رأي الدكتور ورفائه، ولكونه الى اليوم لم يقبل تناول ما يأمره به الدكتور من الادوية قرروا ان يعالجوه بالحقن ولو بالقوة كما اخذوا منه الدم بالقوة وحالته الآن كما كان في البيت لا شغل له الا تلاوة القرآن بالمصحف ويصبح احيانا صائما خلافا لنصيحة الدكتور والمأمول شفاؤه قريبا ان شاء الله. ودمتم في عز موفقين من اخيكم سليمان الباروني
15 مكرر - رسالة منه الى اخيه هذا مورخة في 16 جمادى الثانية 1355
صادرة من بغداد تنبئ عن حالة ابراهيم والعائلة وهذا نصها:
خرج ابراهيم من المستشفى ولازم البيت وقد زال ما في البيت من الامراض، والبنت التي مضى عليها اكثر من سنة وهي على الفراش بدأت منذ