الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥(19)
شہر
تصعد بنفسها الى السطح للنوم والحمد لله.
اشار علي الطبيب (اسما فقط (باخراج ابراهيم من المستشقى فاخرجته و ندمت اذ اصبح ملازما البيت ومشاغبا اكثر من ذي قبل، وهو مصمم على طلب السفر الى مسقط سبب بلائنا الدي يخوض فيه الى اليوم فيلم اعارضه النماء للخطر الذي ربما يحدث من المعارضة، ولم يبق أمل في رجوعه الى المدرسة او الوظيفة، وقد أيست منه او كدت. سلامي الى الك والاخوان كافة اينما ودم موفقا لأخيك سليمان الباروني
کنت. 1 - رسالة منه الى اخيه هذا مؤرخة فى 3 شعبان 1355 تشف عن
حالة ابراهيم السيئة وهذا نصها: … ثم ان ابراهيم قد عاوده الداء بعد خروجه من المستشفى بصورة اشد ضرراً من قبل فاضطررت الى اعادته الي المستشفى واصبحت في تعب وتفكر اكثر من السابق والامر الله ما شاء كان، قرب الله ما فيه الفرج - والسلام من اخيكم: سليمان الباروني
17
رسالة منه الى الشيخ امتياز ابراهيم مؤرخة في 29 رجب 1356
تنبي، بحدوث مرض ضغط الدم له وبحالة ابراهيم السيئة، وهذا بعض ما فيها:. . . اما بعد ـ فاني منذ اكثر من شهر ملازم البيت منقطع عن القراءة والكتابة باشارة الاطباء لأبي اصبحت فجأة بالالم المعروف بضغط الدم بعد كتابتي للمقال الذي نشر فى الشباب في حق 23 طرابلسيا الذين سامتهم فرانسا في تونس لا يطاليا، وبعد الاشراف على الخطر من هذا المرض سلم الله ولا زلت أتناول العلاج 6 مرات في اليوم، وبالامس أذن الطبيب بالكتابة والقراءة
بصورة غير متعبة فبادرت بهذا المختصر. ابراهيم خرج من المستشفى ونزل في اونيل باشارة الطبيب الى ان يسافر