الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨92
الكتاب ليطلع الاحرار على ما يقاسيه الرجال الكبار
من عنت الاستعمار في
المدنية والازدهار، مقتصرين على المفيد دون الديباجة والخاتمة. عصر
-1
1345
- رسالة منه للمرحوم السيد الحاج عمر العنق مور مورخة في 28 محرم صادرة من سمائل يسكب فيها عاطفته نحو اخوانه بميزاب ويرجو منهم التوسط لدى المراجع العليا الفرنسية لاعطاء الرخصة له للدخول الى تونس او الجزائر لاستقراره فيها بعائلته بضمانة معتبرة. وهذا نصها:
اني بخير لولا تردد المرض المعلوم احيانا، وانا في سمائل بحضرة الامام اعزه
الله، لكنه يأتي والله الحمد خفينما وبدون حمى.
في هذه الساعة تلقيت بيد الاحترام كتابك الكريم تاريخ 13 ذي الحجة من القرارة وسررت به ايما سرور وتلي مع الكتاب الوارد من الاخوان بتونس في مجلس الامام وكانا محل اعجاب، وكان السرور مضاءنا بما حصل من التدرج في الغاء الجندية بهمة رجال الاتحاد الميزابي وانصات الوالي خنف الله على كل مغلوب مصائبه
انى في شوق لا يوصف الى تلك الديار العامرة والى الاجتماع بالاخوان الافاضل الذين لا انسى ما عشت ذكرهم سهل الله ذلك. ولو يتوسط بعض القواد والعزابة لدى الحاكم فى حصول الاذن لي في الدخول الى تونس او الجزائر بضانة معتبرة، ما أظن ان الدولة ترد طلبهم لاسيما اذا كنت مع عائلتي واولادى الذين هم لا يزالون في طرابلس بمنزلة الاسارى مع اخي الشيخ يحيى، فلو تفكرون في هذا الامر بعض اهل الهمة لا أرى باسا فيه من جانب الدولة. ودمتم في عز لاخيكم: سليمان الباروني 2 - رسالة منه اليه منها مورخة فى 9 جمادى الاولى 1345 وهي تتضمن
نفس الموضوع الآنف الذكر وهذا نصها: