الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٣مكرر 3 - - رسالة منه الى اخيه هذا بتاريخ 2 شعبان 1355 تفيد اياسه من مراجعة فرانسا، وهذا نصها:
كنت كتبت اليك من مدة ما اردت به ادخال السرور عليكم والاطمئنان من جهتي لكن مع الاسف لم يتم شيء من ذلك، فالجواب الاخير ورد من فرانسا بعدم امكان اجابة طلبي بل صرح بعضهم لصديق لي بأن وجود اسم الباروني في شمال أفريقيا مطلقا خطر محقق، وان الايطاليين لم يغفلوا اعطاء مجال لدخول هذا الاسم شمال افريقيا الى المحيط
قط
التأكيد عن
بعدم
والا التهبت الثورة حالا الى اخر ما قاله من التهويل، فقطعت الامل
رسالة منه الى الشيخ امتياز ابراهيم تاريخ 8 ذي الحجة 1355
من بغداد تبشر بانفتاح باب سوريا لأبنه ابراهيم وغير ذلك، وهذا نصها: … اننا في خير على ما اخبرتك به في رسالتي السابقة والحمد لله الا ان خروج ابراهيم قد تأخر الى ما بعد العيد، وقد أحضرت له جواز السفر الى سوريا ومصر وطرابلس لكن ايطاليا لم تقبل التأشير عليه.
اما فرانسا فنعلت ومنحتني بعد مخابرات مع السفير دخول سوريا واقامة ثلاثة اشهر هذه المرة بوسيلة مصاحبتي لأبراهيم والحمد لله الذي فتح هذا
الفعل الذي تعطل فتحه اكثر من 15 سنة، وعندما يخرج ابراهيم اسافر.
معه
الى دمشق وبيروت واذا استحسن البقاء هناك عدت الى بغداد بعد ان ارتب له ما فيه راحتة، وان يسمح له قنصل ايطاليا وسافر التي طرابلس فذلك مراده 10 - رسالة منه الينا بتاريخ 5 محرم 1357 من بغداد، وهذا نص محل الحاجة منها: قد تجددت المساعي المحصول على الاذن الى مصر بواسطة. وزير مصر هنا (عزام بك) الذي عاد صديقا بعدما جرى بيننا ما قرأنموه قدر الله الخير. ودمتم موفقين من المخلص: سليمان الباروني