الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧? ?? ??
سفر من
ورايت من عناية صديقي الاستاذ الثعالبي بي ما لا يقدر، فقد كان على مدة شهر وما تأخر الى اليوم الا لأجلي، وسيسافر اليوم الى طهران لتبديل الهواء، وكانت الضيافة عنده ثاني يوم وصولي حضرها حماة من اكابر ورجال حكومة وعلماء بغداد، وكانت بعده عند رئيس ديوان الملك.، وبعده
عند سفير مصر وبعده عند مفتى بغداد وامام مقام الشيخ عبد القادر الجيلاني. ودم في رعاية الله اخيك: سليمان الباروني من
من وفد المؤتمر الاسلامي ببغداد، وهو في طريقه الى الهند لجمع الاعانات لكلية القدس وعلى رأسه السيد أمين بك الحسيني مفتي القدس في محرم 1352 فصادف وجود الباروني هناك، وقد نال وفد المؤتمر من جلالة الملك اذ ذاك حناوة فائقة واكراما عربيا، وكان من بين ضيوف البلاط الملكي الكرماء سعادة الباروني باشا. فقد نوهت جريدة) الاهالي» الغراء الصادرة في 26 محرم 1352 بهذه المأدبة الفاخرة تحت العنوان الآتي (في البلاط» قائلة:
جاء نا
-
من ملاحظية المطبوعات المنشر - تناول مساء امس طعام العشاء على المائدة الملمسكية في البلاط الملكي العامر اعضاء وفد المؤتمر الاسلامي العام، وقد حضر المأدبة فخامة رئيس الوزراء وارباب المعالي زملائه وسماحة رئيس مجلس الأعيان ومعالي رئيس مجلس النواب و بعض الشخصيات البارزة منهم معالي الحاج جعفر جلبي ابو المن وسعادة سليمان باشا الباروني، وكان اعضاء وفد الموتمر الاسلامي موضع التنات صاحب الجلالة ورعايته الكريمة.
على الهامش
حول هذه الخماوة الملكية وهذا التكريم العظيم، كان يحوم حول الباروني باشا ازمة اقتصادية خانقة من جراء التنقلات والاسفار والمداواة، وكان يستغني اثناء ذلك ويتجمل ويصبر صبراً جميلا، وكان بارعا في التلطف