الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨وابتكار الحيل لأقتناء البسة القناعة والتعفف، وكان مثالا بارزاً لأولئك الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحانا»
وفي اثناء هذا قس على خواص اخوانه قصصا فكاهية حقيقية للعبرة
والتاريخ، وفيما يلي نماذج منها:
-1
فكاهة حقيقة تحفظ للتاريخ:
وصلتني ثلاث دعوات: 1 – لرفع الستار تمثال الململك. 2. عن
تمثال السعدون - 3 - لأفتتاح حديقة الغازي (ولي العهد) في 25 محرم، واخرى لازمة بدون دعوة لحضور استعراض الملك للمجيش وتقديم التهنيئة له
40
بيوم ولادته. ولكون حضور الجميع مع بعد الأمكنة يستدعى مصروفا لا اقل من 40 فرانك اصبحت متمارضا. ولما وصلت دعوة المأدبة وجبت الاجابة لانها كانت لأخص الخواص لا حسب العادة، وكان الموجود الباقي من اجرة البيت ربع دينار وربية واحدة (30 فرانك تقريبا (حفظتها للطواريء الى ان يصل من
ابراهيم ما يرسله واخر الشهر فعزمت على المخاطرة بها في اجرة السيارة، ومن بي وزير الاقتصاد والمنتى في سيارته قبل الموعد بريع
حسن الحظ
،
قصداً
ساعة فركبت معهما وريحت اجرة الذهاب
لكن - ونحن فوق المائدة - افكر في كيفية الرجوع فلما ودعنا الملك خرج الجميع الى بهو يدخنون ويستعدون لركوب سياراتهم فخرجت الى جهة السيارات ومنها اطلاقمت العنان لرجلي في طريق الحديقة الى الباب وقطعت الجادة العمومية ووقفت حيث لا يصلني نور سراج سياراتهم حتى مرت سيارة عمومية كالترام فركبتها وحمدت الله على الربح، هذه حيلة مشروعة مستورة فيها ربح