الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨(PY)
وكانت كتابته في عصر الشيخ محمد الباروني صاحب الرسالة المذكورة. قال الكاتب ما نصه بحروفه:
في سنة احدى وثلاثين بعد تسعمائة ابتاعت الدجاجة بجرة زيت وابتاع رأس الثور باربع جرات زيت وابتاع الزبت في السنة المذكورة ويبة شعير بتنميز زيت والدينار بسبعة اقمزة زيت والحمد لله على الرخاء والشكر على نعمائه. اهـ ثم قال المرحوم الباشا: أقول: الجرة المذكورة عبارة عن وعاء بكال به الزيت معمول من الفخار معروف من منذ الف سنة تقريبا، اغني. من مدة عمران مدينة «جادو» الى هذا الوقت يساوي 8 ليترات الا شيئا قليلا، والقميز يساوي جرتين اعنى 16 ليترة الاشيئا قليلا وكانوا فى زمن ننموسة يصنعون للتحفيز وعاء مثل الجرة اينها وقد عثر بعضهم في زماننا هذا على واحد منه مدفون في انتماض بناء عتيق في جهة فساطو وتلف في ايام هذه المحاربات التي أدهشت العالم وبدلت الارض غير الارض، كما تلف مفتاح مدينة زواغة «صبره) عاصمة الجبل على البحر في اعصر مضت، فانها كانت عند عائلة في فساطو قبيلة اولاد سلطان كان. من جدهم حارس باب المدينة وكان هو آخر من انتقل من زواغة الى الجبل على ما يقال، وهي من حديد جميلة الشكل والصنع. والأمر الله. هذا ما امكن الوقوف عليه من تاريخ المائلة البارونية من أواسط المائة الرابعة الى اخر المائة العاشرة من الهجرة، وقد نبغ منها بعد المائة العاشرة رجال لهم من الجاه والعلم والشهرة ما يستحق ان يدون ولعدم تدقيق تواريخهم بصورة موثوقة نكتفي بمن تقدم ذكرهم (1) فان المطالع يرى سيرتهم كسيرة الصحابة والتابعين لا تعاظم ولا تكبر مع
قلت اعلي اعثر على بعض ما بقي منهم فاسدركه بعد بحول الله.