سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

حجتهم

وسنة

العنفة التامة والعلم الغزير والاعتناء بالدين والعدل، كتاب الله رسوله دليلهم، و اثار السلف الصالح منهجهم، ان جلسوا للحكم عدلوا وان تصدروا للتعليم اجادوا وأحيوا، وان قاموا للدفاع عن وطنهم وملكهم ابلوا ونصروا، وان بسطوا ايديهم للاحسان اغنوا، وان شمروا للعبادة صاموا النهار وفي الليل تهجدوا، فهم كما قال الشاعر العربى:

الخيل والليل والبيداء تعرفنى والسيف والرمح والقرطاس والقلم او كما قال معاصر نا سلالة المجد صاحب جريدة المرشد الشيخ سليمان

الجادوي الاديب في حقهم من قصيدة له - يعني رحمه الله ننمسه واباءه: اجدادك الفر في العصر القديم علوا فافير باصل شهير المجد في الكتب منهم امير، ومنهم عالم، وبهم اسد وذو المال حاتم العرب وكيف لا ونرى التاريخ مجدهم في كل عصر وهل البدر من حجب

او كما قال الشيخ عربي النجيب وزملاؤه من

من قصيدة خاطبونى بها قديما

:

منهم

علماء زوارة الادباء في حتهم

قد سدت جيلك مثلما سادت اجيالها اباؤك النجباء جمعوا من الدارين كل فضيلة فهم الاماجد منهم الامراء وهم الذين سمت معارفهم على نهر المجرة منهم الكرماء فاخر بسلسلة تواتر ذكرها بالمجد ولتفخر بها حواء هذا وهم. مع ذلك. في سائر احوالهم الخصوصية كآحاد الامة بدون فرق» حرره في العشرين من شهر جمادى الاولى سنة 1339 هج بتربة جناون من قري جبل ننموسة. مدة الحرب العمومية واحد اعضاء مجلس الاعيان العثماني

والي وقومندان طرابلس الغرب وملحقاتها

سليمان الباروني