الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢ه 122
يا ظل ما اسماك - ما أعلى جلالك في الغزاة
كم ذا تقل من
العظا
ئم
بين ابطال حماة
كم خضت في الاهوال عز ما في الميالي الحالكات
بين المدافع
والقنا بل والاسنة والظباة
فوق الخيول الصافنا ت اللاعبات الراقصات والنقع في جو السما يحكي سحاب (البيرنات) والاسد تزأر لافترا س رءوس اجلاف الطغاة ذودوا على مجد البلاد ان لا تعيث به العاة
****
يا ظل ما ابهي سنا ك لدى الوجوه الناضرات قد كنت «طيفا» ناحلا تدمي القلوب القاسيات فكساك ربك نضرة لما شربت من الفرات وقد انجلت منك الملا ع بارزات زاهرات كم ذا تسكن النفس في ك
ماذا ترى عيناك من بعد
من الاماني الغاليات
الى ما هو. ات
ماذا يفكر ذلك الرأ س العظيم بذي الحياة؟
ما لي اراه
مجردا مما
به با هي الكماة
اوما حلفت وقلت في تلك اللآلي اللامعات؟
) اليت ان يبقى الى ان
****
الجند القناة 1) يعبر
يا ظل ما اغلاك في ما بين الطاف الصلات فاذا السياسة حجرت مردى العظيم عن المرات