الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣فانهم
ذي
مرواته
يا ظل انت لدى الهواة
الاباة
انت ولنعم النائب الاعلى لدى جمع والظل أحسن ملجا في الحر بل كهف النجاة
الروح تنعش والقلو ب بأنس طيفك طافحات
والعين تمتع والنفو س لفرط عزك زاهيات
ومنازل الخلان مع ردهانها
جو من
الله التلا
متباهيات الممات في قبل ابان
الجمع بينكما
بين الزهور الباسمات
****
عن
2 - ابيات قالها في بعض مناسبات مرت الاشارة اليها، تشف ا ماله
ومطامحه. ومطلها:
يودون موتي ولكنني على رغم الفهم لا اموت ابيات قالها كذلك وحماس البطولة يفور منها، وشرر الرجولة يتطاير
منها، وقد مرت في بعض مناسبات:
هي النوائب لي فلا أرضى بها للخاملين هذه مطامحه في دور كهولته وقد اقتحم معامع الحروب وخاض غمارها وحنكته تجاريبها.
واما مطامحه في دور شبيبته وهو لا يزال بين الاقلام والمحابر والصحافة والمنابر، ففي ديوانه للاخ الباحث غنية، وله بين غرر قصائده الذ بغية واعز منية ولكنا لا يسمنا الا ان نورد هنا في هذا الباب نمودجا منها:
لما عزم
على السفر من وطنه العزيز طرابلس الغرب الى مصر في سنة 1324
وفى نفسه الام ممنضدة عن وطنه شرحها بعد، و امال فسيحة فسرتها اعماله
بمصر