سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

***

و 124 م

من نشر جريدة وانشاء مطبعة وطبع كتب وخوض معامع الخطابة، انشأ القصيدة الآتية مودعا وطنه ونشرها في العدد الأول من جريدته «الاسد، وهذا نصها:

وداعا يا ديار العز حتى أعود اليك في اهنا نهار اذا ما نحو قطرك مد خط حديدي» الى تلك القفار و نور (الكهرباء) اتاك يسعى وقيل الماء» في البيداء جار و طهرت العيون وقام حزب) بمعدنك (النعميس وبالاثار وشيدت المدارس واستقامت رجالك واكتست ثوب الفخار

و خاطب فيك بالتلفون» خل يريد البحث عن حال التجار و حررت «الجرائد واستعدت ها» الى نشر القرار ورقيت (الصنائع) واستفاقت شبيبتك وجاب الشهم منها الارض علما وخاض بحزمه لج البحار

الخليفة للديار

وجارى في السياسة من اروبا رجالا زاحموا قطب المدار

وابدى الكد مخترعا مجداً يجر النفع من تحت الستار هناك تكون يا وطن المعالي غزير العلم مجتمع يسود المرء فيك ينال عزا يجوز الامن يطمع في انتصار

رزقت بدولة تسمى دواما تهذيب الكبار

لحبهم

النضار

مع

الصغار

الدمار على العمار

وما نجع الدواء وما استفاقوا الا يا قوم قد نمتم طويلا و همتيم بالجهالة في البرار فهل من يقظة تشفي غليلا و تمحو ما استوى من سحب عار فهموا واصدقوا فالصدق فيكم عريق واحفظوا حق الديار

والا فالوداع وكل قطر به الاسلام يصلح للقرار