سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٩

الجمعية عملت لأجل سعادة الانسان لا لأجل سعادة اوروبا خاصة! وهذا انما يتحقق كما قلته في رسالتي الاولى بالغاء الاستعمار. ولأجل دفع ما تتوهمه دول الاستعمار من ضياع حقوقها بالغاء الاستعمار زيد الآن ايضاحا للموضوع بانه يجب:

-\

رفع الحماية عن المعاهدات التي عقدت معها في حال ضعفها وتجديد معاهدات معها تضمن مصالح الدولة التي كانت حامية لها وغيرها بطريقة عادلة وقبولها عضواً في جمعية الامم.

الممالك ذات الصبغة الحاكمية من قبل والغاء

2 - ابدال الاستعمار الموجود في المستعمرات البحتة بانتداب حقيق واستفتاء الامم المستعبدة بواسطة الجمعية في الشكل الذي تختاره لحكومتها

الوطنية الى ان تتأهل لعتمد معاهدة والدخول في الجمعية.

- p

عدم حصر الامتيازات في دولة مخصوصة بل يكون للمؤسسات

المالية مطلنا الحق في الاشتراك فيها انما يكون للدولة المنتدبة النصيب الوافر

وللحكومة الوطنية النصيب الاوفر ولغيرهما الباقى.

لان الامتيازات هي السبب الوحيد الذى يسوق الدول الى الحرب

جعل مدة المعاهدات المذكورة والامتيازات غير طويلة وقابلة

للتعديل حتى يمكن الصبر عليها الى ان تنتهى بدون نزاع اذا ظهر جورها

واجحافها بحقوق الوطنين

تبديل عبارة) حرية الاديان (التي تذكر في المعاهدات مقاصد سياسية بعبارة (احترام الاديان والحكم بالعقاب الصارم على من يهينها) حتى لا يبقى محل للتبشير الذى أصبح أقوى منفر للشرقي خصوصا العالم الاسلامي من دول

اوروبا.

فان الدين الاسلامي متفق تمام الاتفاق مع المدنية الصحيحة في كل زمان