الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠تو 140)
لتأسيسه على تقديس الاديان السماوية كلها، و نشر كل ما فيه فضيلة وابطال كل ما يعد خبيثا، ويحث على تعمير الارض وتعميم الامن والمساوات بين افراد الانسان بدون فرق بين اسود وابيض، وكل هذا صريح في القرءان المقدس يفهمه كل من تأمل فيه بانصاف وراجع التفاسير الاسلامية المعتبرة بدون التفات الى ترجمة اللغات الاجنبية المحرفة قصداً أو جهلا باللغة العربية وبلاغة القراءن
الكريم. اذا - فلا حاجة الى مناهضة الدين الاسلامي العداء بوسيلة التمدين لأن الاسلام قانون المدنية العالمية الطاهرة. وأظن ان المبشرين الافاضل تسعهم. اوروبا وامريكا وروسيا لنشر مراشدهم وتوزيع صدقاتهم، وفي ذلك كفاية لنيلهم الثواب الجزيل الذين يسعون له من
عند الله.
هذا ما ظهر الفكري القاصر في هذه الساعة، واعتقد أنه رأى أكثر مفكرى المسلمين والشرق الذين يتمنون حصول التئاخي والسلم العام بين سكان الارض بواسطة جمعيتكم المحترمة، وفي الختام اغتنم هذه الفرصة لتقديم احترامي المخلص: سليمان الباروني
الفائق.
نص جواب المؤتمر
جينيف 1 مايو 1933
سيدي العزيز سليمان الباروني
قرأت كتابكم المؤرخ في 24 مارس باهتمام زائد واشكركم اذ وضعتم تحت نظرى وجهة النظر الخاصة بالمساواة بين الشعوب والاديان التي تعتقدون انها تسود الطبقة المفكرة في العالم الاسلامى. وثقوا باني المخلص لكم.
هندرسن