الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٢104
فمن ذا الذي يحمى الكلية وتلامذتها الغرباء اذ ذاك ومن يحافظ على تلك الجثث الهامدة في مداقتها ولا حول ولا قوة لها؟ ألم تطرد حكومة فلسطين عضواً محترما اعضاء المؤتمر من
وساقته الى حدود
البلاد مخموراً كمجرم او لص وذلك لكلمة حق قالها، وفي صحف فلسطين
مثلها واشد منها.
قبل أمكن او يمكن للمؤتمر ان يقابل هذا العمل بغير كلمات يحتج بهام
وهل تفيد مقابلة الافعال بالاقوال شيئا؟
وماذا يصنع
الاعضاء يا ترى لو حل بهم ما حل باحدهم؟
أيحتمون بالعرب المستنجدين
بهم
أم بقناصلهم ? ام يستسلمون الادارة
الصهيونية؟ لا نذهب الى بعيد فهذه جوامع دار الخلافة التاريخية العظيمة
ومدارسها الدينية الفخيمة ومدافن. الخلفاء.
من ال عثمان سيوف الاسلام في مدة
ستة قرون تدمر وتذهب وتهان فهل قدر العالم الاسلامي على حمايتها؟ وهناك ضريح المجاهد صاحب رسول الله عليه السلام أبي أيوب الانصارى وفي برقة وطرابلس وتونس والجزائر والمغرب الاقصى قبور للقواد الفاتحين اصحابه صلى الله عليه وسلم، فهل في الامكان حمايتهم لو اريد بهم سوء كما يجري في الروسيا الآن؟ هيهات!
هذا
واما سبب المادة ـ 10 - فهى ان العالم الإسلامي شاهد عقد مؤتمرات قبل في مثل هذا السبيل في مكة ومصر مراراً ولم تسفر عن نتيجة بل بمجرد تفرق اعضائها بقيت المقررات حبراً على ورق، فموالات انعقاد المؤتمر ثلاث مرات في ثلاث سنين على الأقل مما يثبت مركزه ويظهر ثمرته للمتطلعين اليها:، وفى ذلك من الجد في العمل وترغيب اولي الحمية في معاضدته وبذل
اموالهم في سبيله بطيب نفس ما لا يخفى على المتأمل.