سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

شعبوا في الدين والدنيا معا كل شعب شعب منشعبه قد اضاعوا النسب الجامع اذ راخ كل مستنيرا نسبه جربوا الاسياف فيما بينهم ليت في الاعداء هذي التجربه شربت اسلافهم صرف العلا وهم قد أسكرتهم عنيه

تركوا صرح المعالي للعدا وتفانوا في سبيل العتبه ثم ظنوا انها منقبة لا توازيها لديهم منقبه

****

في فريقين من الناس هوى وطان العرب ولاقى كربه

ففريق ميت من ترف وفريق

ميت

بالمسفيه

غلبتهم شهوة الجيب على ان يفوزوا في العلا بالغلبه

من تاهوا بحب المرتبه

ليس للأوطان من مرتبة عند ما خراب الدار الا من هوى في نفوس موهشات خربه أخصبت اجسامهم لكنما تحتها تلك القلوب المجدبه

****

خطة اسمها منتدب في بلاد دعيت منتدبه زرعوا الاضغان في تربتها واذا قوها صنوف المتربه

ثم قالوا ها كم استقلالكم واشكروا الله على ما وهبه واقمنا حفلة العرس وهل تم عرس والحلى منتهبه وضعوا الاقياد في أرجلنا فحسبناها حجولا مذهبه لست أدري رأسها من عقب حالة ما فتئت

* * * *

مقتضبه

سوف تبقى في صباها فتن حضنة من عجوز شهر به