الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٨(172)
ليس ياجوج وماجوج سوى ما تواري خلف تلك الحديه غول بحر شرب البحر ولم يران البحر وفي مشربه يشبه اليربوع في اكثاره من
احافير تقيه
عطبه
غير ان الدهر في العابه دائب يفتن فيما لعبه
**
* *
عصبه
قيل: للفصل تصدت عصبة وهي للاطماع كانت تخمد النيران فيما زعموا وهي نيران الوغى محتقبه بالدناميت هضاب حشيت فهي يوما كاليا مرتقبه ترسل الشهب الى جو السما وهو يلقى من اعال شهبه سوف تمسي الارض منها حمرة من تباريح بها ملتهبه مثلها اذ فارقت جم ذكا وتناءت كرة محدود به كتمت اسرارها موجزة وهي في الافشاء جداً مسهبه
****
وهب الغرب لهذا الشرق لا عن وداد هبة اي هبه بعث اليقظة في ارجائه فهي في كل رجا معشوشبه لا ارى منا على الشرق له ان ذا فيما مضى كان ابه غير ان الغرب عق الشرق في انه لم يرع فيه أدبه ان ذا الشرق على عري به مستعيد دون شك سلبه وخيار الرأي معقود اذا ظبة من بطل لاقت ظبه
* * *
كيف حال الكون في يوم به
تلتقى تيتانه
والدبيه
لست تحظي فيه الا بالشقا
او
بإنسانية
منتحبه