الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦( .. )
يفيدون وطننا والحقيقة انهم جميعا يضحون به مثلما ضحى به الامير، مع ان لدى (فلان» من الوثائق على الامير ما اذا نشر واحدة منها لجعلته في خبر كان، وعلى كل لا اريد الآن البحث مطولا، ولا بد لي من الاستحصال على
قسم من هذه الوثائق عينا نرسلها لكم لتكون حجة عندكم عليه. الخ
-
فلان
جملة من رسالة اخرى من احد ادباء سوريا المشهورين وردت الى
الباروني باشا نقتطف منها ما يلي: ان مقالكم عن شكيب كان له وقع كبير، ولقد رايت اهتماما من كثيرين بطلب اقتناء عدد الرابطة الذي يحمل مقالكم، ولنفاذ الاعداد كلفت
المتعهد ان يستحضر كمية منها بسرعة. الخ المخلص «فلان»
-
{
مضبطة - عريضة تحمل شعور جماعة من علماء وادباء مهاجري طرا بلس - برقة في سوريا نحو الزعيم الباروني باشا في شأن مقاله المومى اليه،
وهذا نصها: سيدنا الزعيم المفدى - ايها البطل الكبير، لو بحثنا في لغة يعرب ونقبنا في قواميسها ومحيطها لنجمع من دررها تاج لنكلل به مفرقكم الوضاء وجبينكم الناصع لما وفينا بشكركم وقمنا بحمدكم.
واي لسان يعرب عما يخالج ضمائر جنودكم من اخلاص لكم وولاء لزعامتكم المقدسة والتفاف تحت لوائكم. سيدنا، لقد اوشكت نهضتنا ان يخمد اوارها فاذا بنور يشع من نبراسكم
فاضرم نار الحماس في قلوب الشيب والشباب منا.
وها ان نفحاتكم قد غمرتنا حتى اصبحنا نعدها ولا تحددها فهناك زئير يصم اذان سماسرة الفاشيزم.