الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨42
المترجم له والشيخ يحيى والشيخ أحمد، وسيأتي الكلام عن هذين الاخوين ضمن الكلام عن اخيهم العظيم.
وله من الاخوة الشيخ عيسى بن يحيى الباروني والشيخ الحاج احمد الباروني اما الشيخ عيسى فهو الذي عناه بقصيدته الرائعة التي ارسلها اليه من مصر يتشوق اليه ومطلعها: (1) ايها الخل ان قلبي اهوا ك .. فطال اشتياقه الملاكا
ثم يقول:
يا اخي عيسى
قد بعثت كتابا ظنت النفس انه انت ذاكا قد ازلت صداء قلب عليل كاد بالشوق ان يحل السماكا
وحذفت حروف علة
جسمي
هنا كا حين ارسلت جازما من و نصبت سما لنا كان مخمو ظا بشوق وزدت رفعا لذا كا خلي وانت منية قلبي و اعتمادي اذا ذكرت علا كا وعليك السلام ما فاح روض و سلام كالمسك يبدو ثناكا
أنت
ثم بكاه بعد موته بقصيدته الرائعة التي يقول فيها (2) و تندب شهما ضم اعظمه الثرى وقد كان فيكم كالهزبر الحلاحل خليلي عيسى كان الله طائعا وللرشد داعيا عديم فعاش زمانا ثم صار لربه حميدا وقد قنما سبيل الاوائل
الى اخر القصيدة
المماثل
واما الشيخ الحاج احمد فهو كذلك عالم اديب له شعر رقيق، وقد شاهدناه لما زار قطب الائمة الشيخ طغيش فى وادي ميزاب عام 1326 هـ) 132 هـ اول ما زرناه نحن في التلامذة وشاهدنا فيه اللطف ودمائة الاخلاق.
1) ص 42 من ديوانه 2 ص 43 من ديوانه