الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧و جاهد هديت النفس واحذر خطوبها فما هي الا كالعدو المحاصر
ثم يقول:
و کرر كتاب الله لا تنس ذكره وحافظ عليه في المسا و الاباكر
يوم
الاتما والمصادر
فأن كتاب الله اسنى ذخيرة التمارئه الا فاغتنمها يا سليمان فرصة فعمر الفتى كضيف ليل مسافر فعمر فراغا قبل شغلك وابتدر شبابك قبل الحادثات الواتر ترانا نعد الوقت يوما وليلة و تنظر ما يأتي لنا من اخابر اهل حزت علما واستفدت فوائدا ام انت خلي الكف واهي البوادر لعمري لئن ضيعت وقتك باطلا لكنت على حد من العمر حائر فما عذر قد حل تونس طالبا من وفيها علوم طافحات المغادر
الى اخر القصيدة (1)
اثاره
1 - كان من اثاره رحمه الله ان ألف الى جادة الاستقامة النفوس الجامحة وجمع بين القلوب المتنافرة وحاز بين كواهل الاسود العثمانيين مكانة عليا، لما
اولي من الحكمة واللطف والادب وحسن الخلق والعلم الغزير.
- Y
- كان المضد الايمن لا بنه العزيز سليمان في تاسيس المدرسة البارونية
في بلد «يفرن» عام 1322 هـ عكس ما عليه كثير من اضرابه في معاكسة الوسائل الجديدة للتعليم، ولو لم تخرج عن دائرة الدين الحنيف.
أسرته
كان ذا حاشية واسعة وحشم كثير، وله من الابناء المرحوم الشيخ سليمان
(1) ديوان الشيخ عبد الله صفحة 27 - 31