سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

210

العمومى فتضيع الميزة والشخصية البارزة لميزاب والميزابيين وهذا لا ينافي اتحاد

ابناء القطر كله. من جهة اخرى

قوله الفصل بين العلوم القديمة والجديدة

ثم قال في نفس الرسالة مواصلا كلامه:

هذا رأي منذ كنت في باريس وقد سمعتم رأي في فندق تونس فانه يلزم وجود متخصصين في علوم الدين والعربية ولو خلوا من غيرها ليكونوا مرجعاً عند الحاجة فلا تبالغوا فى الانكار، بل حرضوا على المحافظة عليها من جهة المشتغلين بها، فانها هى الاساس ونبهوهم الى الالتفات الى غيرها. ولا باس بل لابد من تفرغ فريق لغيرها ليكونوا مرجعا ايضا فيما يختص به وذلك بعد ان ترسخ فى نفوسهم الاصطلاحات والقواعد الدينية والوطنية والا أصبحوا نقمة كما ترونهم في تونس والجزائر ومصر. أرجو نقل كلامي هذا للاخوين وغيرهما ممن يدرك له فائدة

2

سمائل

من اخيكم سليمان الباروني

في سياسة ميزاب

عند ما عطل (وادي ميزاب) في سنة 1347 كتب رسالة الى المرحوم الحاج عمر العنق أوضح فيها رأيه فى السياسة التي يجب سلوكها في

ميزاب، وهذا نص الحاجة منها:

. . طالت المدة ولم ار منك جوابا كما لم أر من الاخ أبي اليقظان جوانا عن جملة كتب ارسلتها اليه، ولما قرأت في الصحف تعطيل وادي ميزاب علمت اله في شغل: واني ابارك لوادي ميزاب بما ناله من الاهتمام والاعتبار في نظر رجال