سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

(212)

في قضية الاذان

- رسالة منه الينا ضمنها تألمه العميق من قضية الاذان التي يراها دسيسة وضعت عمداً لتمزيق الشمل بين ابناء الامة في اوان تاسيس جمعية العلماء ومشاركتنا فيها، قال:

تلقيت كتابك الكريم في 22 ذى القعدة 1349 بعد زمن طويل كنت التقط فيه بعض اخبار كم من «المغرب) الذي ما وصلني الا عدده الخامس و بعض مما بعده،، فكنت اتالم مما مما اراه من التحزب مسألة «الاذان» الموضوعة لتمزيق الشمل وتحطيم بعض ما بقى لميزاب من الامتياز الحافظ للدين الحامي للبلاد لا تسأل عما انا فيه من التألم مما هو جار من التضييق على المسلم حيث كان وبالاخص ما يهدد ميزاب من الاخطار، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أرجو اتصال كتبك كلما حانت فرصة، وان تأخرت عنك كتبي فان اعذاري كثيرة وشوفي الى اخباركم عظيم.

وصل مسقط الحاج محمد بن سليمان اليسجني ورفيق له ولا اعرفهما اذ كنت بحضرة استاذنا القطب رحمه الله ورضي عنه ولعلها اذ ذاك صغيران. في موقفه ازاء نهضتنا الحديثة

- ما مر فى فصل (اتصالنا (بالباشا في النزل (من التحمتين الادبيتين منه في صفحة 186 - 189 فى الجزء الاول من هذا الكتاب. ه مكرر - من رسالة منه الينا من جملة ما جاء فى مضمنها موقفه المشرف ازاء بعض الجامدين زاروا عمان وحاولوا بث دعاية غير شريفة ضد نهضتنا الجديدة

ولعل منهم ذينك الرجلين اللذين ذكرها في اخر رسالته الآنفة، قال: أرى في كتبكم اهتماما من القادمين الى عمان؟ وأقول لا يهمكم الامر قط