الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٩هر 213 يکم
اما الذي ذكر انه كتب اليكم في اول الامر من مسقط نصيحة فقد بينت له خطأه بصورة أخجلته حتى قلت له:
أعجب ممن يتطاول الى نصح من أوقفوا انفسهم واموالهم وأقلامهم والسنتهم على الدفاع عن الدين ومذهبهم ووطنهم خاصة حتى أسسوا لذلك مطابع ومجلات وجرائد رغماً عن مقاومة حصلت لهم من اعظم المقاومين
وهل من المعقول ان يتصدى لنصحهم. لا يملك
من
وهو المسئول بالقيام بمثل هذا لو كان اهلا لشيء الخ
وبالجملة فليس هنا
شيء
، اذكره حتى تهتموا به.
من هذا مثقال ذرة ?
نعم - تمنيت انها كانا خير مثال لمصعب في بلاد نائية بينها وبين وطنها
مطلع الشمس ومغربها ولكن (انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء) فان عزة المرء وشرفه بقومه عند من لا يعرفه من قبل وليس له من الاعمال ما يدعو الى اجلاله والسلام من اخيكم سليمان الباروني
في اهتمامه بمشاكل ميزاب
--9. A.Y."
حينما ثارت زوبعة قامية حول بعض المشاكل بميزاب
ولاسيما قضية «التلينمون (الشهيرة، كان الباروني باشا يتتبعها على بعد المكان بكل عناية واهتمام فكتب الى اخوانه في شأنها رسائل كثيرة تعبر عن ألمه وأمله فيها: فمن ذلك رسالة منه الى المرحوم الحاج عمر العنق مورخة في 4 محرم 1355 وهذا نص محل الحاجة منها: كدرني جداً حصول الاختلاف في ميزاب على بعض المسائل حتى ال الامر الى التشاتم واظهار المعائب على صفحات الجرائد والاوراق المطبوعة بصورة بشعة لا تصدر من عاقل، وقد كتبت مراراً الى الاساتذة … في الكف
الباروني ج 2 14