سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢١

64103

الجميع. فاظهار كلام فيه موجب للتفرقة لا معنى له. هذا والذي أقوله من باب النصيحة الرجوع عن هذا الرأي واعلانه والكف عن مخالفة كل ما هو جار به العمل مما له وجه شرعى قطعا لأسباب النزاع الديني، ويكفيكم محنة النزاع السياسي. واني في انتظار جوابكم عن هذا ليطمئن قلبي.

اما العادات السيئة فيجب ابطالها تدريجيا بمداولات لا عناد فيها لأن اليد

العليا لغيركم. الح

ذلك ومن

رسالة منه الينا مورخة في محرم 1355 ونصها: … وقد رزق زكريا اخا جديداً، اليوم سابعه سميناه محمداً جعله الله محمود

السيرة والعاقية دينا ودنيا،

وقد أرسلت اليك قبل هذا جوابا ذكرت لك فيه أني سأرسل اليك رسم

الشعر والى الآن لم أتمكن من ذلك وسأفعل ان شاء في هذه الايام لا ازال اقرأ مع الاسف مقالات في الصحف وكلاما في اوراق ملونة تدل على انكم لم تأخذوا بما اقترحته عليكم من توقيف النزاع الى ان اعود الى عمان واذاكر حضرة الامام والعلماء في المسائل، لأني سئلت مراراً من طرف بعض اخواننا الزنجباريين فيما اختلفتم فيه، وانا لي رأي لكنى علقت الجواب على اجتماعى بالامام لأنه الذي يمكنه ترجيح ما يراه من الاقوال مناسبا في المختلف فيه حتى لا يقع اختلاف في المذهب مع سهولة المواصلة وقربها للتفاهم والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم، ودمتم موفقين من اخيكم: سليمان الباروني

هر

ن ذلك رسالة الينا مورخة في 28 ربيع الأول 1356 يستبشر فيها ومن بحصول الاتفاق في ذلك وهذا نص محل الحاجة منها ـ قال: