الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٠(214
عن النشر الى اخر ما كتبته ولم يفد والامر الله الخ
ومن ذلك رسالة منه الينا مورخة في ربيع الاول 1354، وهذا نص محل
الحاجة منها:
ان ما ذكرته الشتقاق الواقع بين العزابة بسبب خطاب الاستاذ … قد من كدرني كدراً لا مزيد عليه ولا أصوب رائيكم في احداث شيء جديد خلاف ما جرى به العمل ولاضرر فيه، فان أقل شيء يحدث انقساما مضراً انتم في غنى عنه، ويكفيكم اعتبار قضية (الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم فانها لم يخف أثرها السي" بعد فما معنى اثارة غيرها.
عن الحوزة
ان ما يعنيه اصحابنا من الحوزة لا ينطبق فى نظري على القرارة وبنى ريان لعدم اتصال املاكها بالوادي، ولفصل الغير بينهما، كما هو الحال في يفرن الذي هو مركز الجبل كله عندنا
فان اهل الجهة الغربية من الجبل يصلون فيه قصراً لأنفصاله بقبائل الزنتان وغيرها عنها، اما بين لالوت وفساطو فمعدود حوزة حوزة واحدة لأتصال
الاملاك وان وجدت مسافات قليلة من الاراضى المشاعة لم يعتبروها فاصلة. على ان اخوانا العمانيين، رغما عن تقارب قراهم الكثيرة لا يرون الحوزة وقد ذكرتها لهم فلم يروا العمل بها، لانه قد يؤدي الى اختلاف في الراي لا
داعى اليه
عن قراءة القرآن على الميت بالاجرة
قال: اما قراءة القرءان على الميت الاجرة فأمر جرى به العمل عند اقطارنا كلها وعند غيرنا، رربما يؤيده جواز الاجرة على الحج والصيام مطلقا عند