سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

(228)

البليغة التي

رناه بها لما بلغة نعيه وهو بسمائل) عمان (فى اواخر جمادى الاولي

من ومزاياه ننقلها فيما

يلي

سنة 1346، ولاشتمالها على ما لم يعلمه الناس فضائله وهذا نصها: (1)

اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) قرءان كريم يحيى اخى اين انت اليوم مستتر يا خير عون اذا ما احدق الخطر يا مخزن السر يا رب الوفا ويا فخر الرجال ويا من وجهه قمر نماك لي اليوم كل الكاتبين ولم اجد سوى الصبر فيما شاءه القدر بالطبع نحزن لكن هل لنا امل في عودة منك؟ كلا ما لذا اثر انا حزنا وطال الصمت وانزعجت منا النفوس ولكن هل شفى الضجر هيهات هيهات لا عود ولا صلة من بعد موت ولا نعت ولا خبر الى القيامة حيث الحشر يجمعنا نرجو الافا وذنب الكل مغتفر

ما الحزن يحيى لموت كلنا عبر لاموت جيئنا فلا تبقى ولا تذر وانما لمقر كنت فيه أتى!! (2) في ضيق عيش وقهر الخصم اذ قدروا هذا الذي طرد النوم اللذيذ ولم نهدا ولم ندر نام القوم ام سهروا لم يف للدول الكبرى تزلفنا حتى جرى فيك ما قد خطه القدر

* * *

لهفي عليك عزيز النفس قد نضبت منك الحياة وغطى وجهك النضر ودعت اهلك والاوطان وانقطعت منك العلائق منهم وانتهى العمر

1) حياة سليمان باشا الباروني ص 142 نقلا عن نسخة منها للشيخ ابي اسحاق طفيش من قلم الناظم الباشا

(2) لم يظهر هنا معنى اتى واصله ابيا فوقف عليه لضرورة الشعر