سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

(229)

رفعت فوق روس كنت ترفعها على سرير الى روض بها حفروا واروك وانصر فواداعين والعظوا بك فهم ادركوا ان لا يقا ودروا

**

لنا «زوارة» مذكنا وقد نشأت اخواننا الاصفياء ما شابهم كدر فلست يحيى غريبا في البلاد بلى انت الاصيل اذا ما دقق النظر فحينما كنت مدفونا بلادك لا نستفان رمالا ما بها مدر

اه ابا زكريا الحر قد قطع الـ امال نميك قطعا واستوى الذعر يبني المؤمل والاقدار ضاحكة والغر يبسط والآجال تختصر كم فكرة في الدياجي كنت أنظمها في سلك مستقبل الآمال افتكر أضحت سرابا و خاب الظن وانعكست بالنعي كم من قضايا جلاها سفر

***

ما انت يحيى الذي ان مات قبل فتى قد غاب لم يبق في الدنيا له أثر بل انت يحيى الذي خضت الخضم على عفريتك الاسود د الفتاك اذ زخروا تغوص طورا وطورا فوق موجته تطارد المنشئات الشم تنتظر شاهدت منظر من اغرقت مركبهم فأصبحوا ما لهم مأوى ولا صور اضحوا طعام سباع البحر في ظلم والمركب الضخم امسى حظه الشرر جازفت بالنفس يحى غير مكترث قطعت بحراً ونار الحرب تستعر وجبت برا مثيرا في طرابلس وعدت تحمل اخبار الالى نصروا وعدت ايضا ولم تقبل لها بدلا وقلت ذا وطنى يفدى فذا الوطر

***

بل انت يحيى الذي للحرب كنت على جوادك الادهم الكرار تنحدر حكمت في الجبل الغربي. اونة فكان من راحتيك العدل ينفجر

الباروني ج 2 15