الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥و 237 کم
هذا وقد نشر الفتح بعد هذا قطعة اخرى لا غلط فيها هي (تحية الشهيد) فاذا نشرت في (الامة) فضعوا معها هذه المقدمة التي أسقطها صاحب الفتح لأنها
وردت في خطاب طويل خاص:
تحية الى شهداء الحق والحرية من ابناء مصر العزيزة وفلسطين المقدسة
وجنود الاسلام في كل مكان»
ومن عجيب الاتفاق الى وضعت الرسالة المتضمنة لهذا النشيد في البريد يوم الثلاثاء ويوم الخميس الذى يليه أعلن مصرع بكر صدقي القائد العام لجيش العراق وكانت هذه المقطوعة مطوية في اوراقى منذ عام 1350، فكان اقتران نشرها
بعد
ذلك الحادث
-
هذا النسيان الطويل -- مع من الصدف الغريبة حقا. ابناءي محمد وزكريا يقبلان يديكم وارجو ان يسعدها التوفيق في يوم
ما بزيارة تلك الاقطار العزيزة بلاد القطب رحمه الله واطلال «تيهرت» الزاهرة
ان شاء الله
سلامي واحترامى للاصحاب كافة ولمن شيئت له السلام ممن يسأل عنا الوالد منحرف الصحة منذ ايام، وقد لزم الدار باشارة الطبيب وهو يسلم عليكم والسلام من ابراهيم الباروني
ومن الثاني قصيدة رائعة كنا نشرناها في الديوان تحت عنوان «العلم يحي كل شعب ميت، كما نشرناها من قبل في جريدة (وادي ميزاب) تحت
نفس ذلك العنوان (1) ومطلعها:
طيف ألم بساحتي
فأقاما
وأحل ما قد كان قبل حراما
وختامها - وهذا لم ننشره مراعاة للظروف - وهو:
1) ذلك في صفحة 50 من الديوان وفى عدد 86 من وادي ميزاب الصادر 20 ماي
1928 وقد انشاها بالاسكندرية في 17 ذي الحجة 1345