الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦ه 238)
فلابد من حرب تجدد أمرنا نجيا كراما او نموت كراما
ذلك نشيده المومى اليه انها والذي عنوانه: ومن
تحية العلم!
وقد نشر في الفتح كما نشرناه في الامة (1) وقد توجه بمقدمة لطيفة
وهذا نصها معا:
بعد السلام ورحمة الله وبركاته، أقدم اليك هذا النشيد الذي أعتقد ان شباب العرب في كل مكان في أشد الحاجة الى مثله، ولست أزعم انه النهاية التي لا مطمع وراءها، ولكني أعتقد انه بداية صالحة لما هو أفضل واكمل، وقد لاحظت في وضعه ان يطابق حاجات المستقبل مهما تبدلت الاوضاع وتشكلت الروابط بين اقطار العروبة، فلم أخصصه بسمة تميزه وتقصره على مكان او زمان، وهو من اليوم يصلح ان يتغنى به شباب العرب في مصر
والشام والعراق والحجاز واليمن وغيرها وان اختلفت الاعلام.
وحسب
هذا النشيد ان يعبر عن الشعور المشترك الى ان يجيء اليوم الذي
تزول فيه الفوارق كلها ان شاء الله وينضوي الجميع تحت لواء واحد يحبه الجميع ويحيونه بهذا النشيد وقد تمثله الارواح وتشربته القلوب، فهل لك ان تقدم بيدك البرة هذه التحية للقراء عساها تلقى صدى في نفوسهم كما لقيت في نفسى الناظم
و نفس من وقف عليها من اصدقاءى؟
وها هو
هذا النشيد فيما يلي
:
عش منيعا مستعراً في السماء مالنا باسم الوطن عرض الفضاء خافقا تبعث فينا نشوة وحياة ويقينا ورجاء
1 عدد 133 الصادر في 2 جمادى الثانية 1356 - 10 اوط 1937